تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2976- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن الحارث بن الفضيل، عن أبيه، عن سفيان بن أبي العوجاء, قال: أنكر عثمان أن يكون كتب الكتاب، أو أرسل ذلك الرسول، وقال: فعل ذلك دوني.

2977- أخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الأصم قال: كنت فيمن أرسلوا من جيش ذي خشب، قال: فقالوا لنا: سلوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، واجعلوا آخر من تسألون عليا: أنقدم؟ قال: فسألناهم, فقالوا: اقدموا، إلا عليا, قال: لا آمركم، فإن أبيتم فبيض فليفرخ.

~:section: - ذكر ما قيل لعثمان في الخلع، وما قال لهم

2978- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا جرير بن حازم, قال: أخبرني يعلى بن حكيم، عن نافع, قال: حدثني عبد الله بن عمر, قال: قال لي عثمان وهو محصور في الدار: ما ترى فيما أشار به علي المغيرة بن الأخنس، قال: قلت: ما أشار به عليك؟ قال: إن هؤلاء القوم يريدون خلعي، فإن خلعت تركوني، وإن لم أخلع قتلوني، قال: قلت: أرأيت إن خلعت تترك مخلدا في الدنيا، قال: لا، قال: فهل يملكون الجنة والنار؟ قال: لا، قال: فقلت: أرأيت إن لم تخلع هل يزيدون على قتلك؟ قال: لا، قلت: فلا أرى أن تسن هذه السنة في الإسلام، كلما سخط قوم على أميرهم خلعوه، لا تخلع قميصا قمصكه الله.

2979- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا عمر بن أبي خليفة, قال: حدثتني أم يوسف بن ماهك، عن أمها، قالت: كانوا يدخلون على عثمان وهو محصور فيقولون: اعتزلنا، فيقول: لا أنزع سربالا سربلنيه الله، ولكن أنزع عما تكرهون.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٦٢