تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2971- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أبو بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن عثمان بن محمد الأخنسي (ح) قال: وأخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة، عن يعقوب بن زيد، عن أبيه، قالا: بويع عثمان بن عفان يوم الإثنين, لليلة بقيت من ذي الحجة, سنة ثلاث وعشرين، فاستقبل لخلافته المحرم سنة أربع وعشرين.

قال محمد بن عمر: قال أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة في حديثه: فوجه عثمان على الحج تلك السنة عبد الرحمن بن عوف، فحج بالناس سنة أربع وعشرين، ثم حج عثمان في خلافته كلها بالناس عشر سنين ولاء، إلا السنة التي حوصر فيها، فوجه عبد الله بن عباس على الحج بالناس، وهي سنة خمس وثلاثين.

2972- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني أسامة بن زيد الليثي، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن عثمان بن عفان استعمله على الحج في السنة التي قتل فيها سنة خمس وثلاثين، فخرج فحج بالناس بأمر عثمان.

2973- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري قال: لما ولي عثمان عاش اثنتي عشرة سنة أميرا، يعمل ست سنين لا ينقم الناس عليه شيئا، وإنه لأحب إلى قريش من عمر بن الخطاب, لأن عمر كان شديدا عليهم، فلما وليهم عثمان لان لهم ووصلهم, ثم توانى في أمرهم، واستعمل أقرباءه وأهل بيته في الست الأواخر، وكتب لمروان بخمس مصر, وأعطى أقرباءه المال، وتأول في ذلك الصلة التي أمر الله بها، واتخذ الأموال، واستسلف من بيت المال، وقال: إن أبا بكر, وعمر تركا من ذلك ما هو لهما، وإني أخذته فقسمته في أقربائي، فأنكر الناس عليه ذلك.

2974- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها, قال: سمعت عثمان يقول: أيها الناس، إن أبا بكر, وعمر كانا يتأولان في هذا المال ظلف أنفسهما وذوي أرحامهما، وإني تأولت فيه صلة رحمي.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٦٠