4539- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، قال: أخبرنا أشياخنا؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على ناقته العضباء ومعه محجن يستلم به الركن إذ مر عليه عبد الله بن رواحة يرتجز وهو يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله ... خلوا فإن الخير مع رسوله
قد أنزل الرحمن في تنزيله ... ضربا يزيل الهام عن مقيله
ويذهل الخليل عن خليله
4540- أخبرنا وكيع بن الجراح، وعبد الله بن نمير، ويعلى، ومحمد ابنا عبيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن رواحة: انزل فحرك بنا الركاب، قال: يا رسول الله: إني قد تركت قولي ذلك، قال: فقال له عمر: اسمع وأطع، وقال: فنزل وهو يقول:
يا رب لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الكفار قد بغوا علينا
قال وكيع، وزاد فيه غيره:
وإن أرادوا فتنة أبينا
قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم ارحمه، فقال عمر: وجبت.
قال عبد الله بن نمير, ومحمد بن عبيد في حديثهما:
اللهم لولا أنت ما اهتدينا
قال محمد بن عمر: إنما طاف عبد الله بن رواحة بالبيت مع النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة القضية, في ذي القعدة سنة سبع، وكان عبد الله بن رواحة شاعرا.