تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4343- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، قال: أخبرنا ثابت قال: قال أبو عبيدة بن الجراح، وهو أمير على الشام: يا أيها الناس، إني امرؤ من قريش، وما منكم من أحد أحمر ولا أسود يفضلني بتقوى إلا وددت أني في مسلاخه.

4344- أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح قال: قال عمر بن الخطاب لجلسائه: تمنوا، فتمنوا، فقال عمر بن الخطاب: لكني أتمنى بيتا ممتلئا رجالا مثل أبي عبيدة بن الجراح. قال سفيان: فقال له رجل: ما ألوت الإسلام، فقال: ذاك الذي أردت.

4345- أخبرنا يزيد بن هارون، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، قالا: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة قال: سمعت شهر بن حوشب، يقول: قال عمر بن الخطاب: لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح فاستخلفته فسألني عنه ربي لقلت: سمعت نبيك يقول: هو أمين هذه الأمة.

4346- أخبرنا كثير بن هشام، قال: أخبرنا جعفر بن برقان، قال: أخبرنا ثابت بن الحجاج قال: قال عمر بن الخطاب: لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته وما شاورت، فإن سئلت عنه قلت: استخلفت أمين الله وأمين رسوله.

4347- أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، أن أبا عبيدة بن الجراح قال: وددت أني كبش فذبحني أهلي فأكلوا لحمي، وحسوا مرقي.

4348 - أخبرنا معن بن عيسى, قال: عرضنا على مالك بن أنس: أن عمر بن الخطاب أرسل إلى أبي عبيدة بأربعة آلاف درهم وأربع مئة دينار, وقال للرسول: انظر ما يصنع، قال: فقسمها أبو عبيدة، قال: ثم أرسل إلى معاذ بمثلها، وقال للرسول مثل ما قال، فقسمها معاذ إلا شيئا، قالت امرأته: نحتاج إليه، فلما أخبرنا الرسول عمر, قال: الحمد لله الذي جعل في الإسلام من يصنع هذا.

4349- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: بلغني أن معاذ بن جبل سمع رجلا يقول: لو كان خالد بن الوليد ما كان بالناس دوك، وذلك في حصر أبي عبيدة بن الجراح، قال: وكنت أسمع بعض الناس يقول، فقال معاذ: فإلى أبي عبيدة تضطر المعجزة لا أبا لك، والله إنه لمن خير من على الأرض.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٨٢