تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4154- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب, قال: لما أرسل عمر إلى عائشة فاستأذنها أن يدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم, وأبي بكر, فأذنت، قال عمر: إن البيت ضيق، فدعا بعصا فأتي بها فقدر طوله، ثم قال: احفروا على قدر هذه.

4155- أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني, قال: حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وغيرهما، عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية، عن عائشة، قالت: ما زلت أضع خماري وأتفضل في ثيابي في بيتي, حتى دفن عمر بن الخطاب فيه، فلم أزل متحفظة في ثيابي حتى بنيت بيني وبين القبور جدارا, فتفضلت بعد.

قالا: ووصفت لنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم, وقبر أبي بكر, وقبر عمر، وهذه القبور في سهوة بيت عائشة.

4156- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن موسى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى أبي طلحة الأنصاري قبيل أن يموت بساعة، فقال: يا أبا طلحة، كن في خمسين من قومك من الأنصار, مع هؤلاء النفر أصحاب الشورى، فإنهم فيما أحسب سيجتمعون في بيت أحدهم، فقم على ذلك الباب بأصحابك، فلا تترك أحدا يدخل عليهم، ولا تتركهم يمضي اليوم الثالث حتى يؤمروا أحدهم، اللهم أنت خليفتي عليهم.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٣٧