تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4143- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة, قال: لما طعن عمر جاء كعب, فجعل يبكي بالباب، ويقول: والله لو أن أمير المؤمنين يقسم على الله أن يؤخره لأخره، فدخل ابن عباس عليه فقال: يا أمير المؤمنين، هذا كعب يقول كذا وكذا, قال: إذا والله لا أسأله، ثم قال: ويل لي ولأمي إن لم يغفر الله لي.

4144- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حريز بن عثمان، قال: أخبرنا حبيب بن عبيد الرحبي، عن المقدام بن معدي كرب, قال: لما أصيب عمر, دخلت عليه حفصة, فقالت: يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويا صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويا أمير المؤمنين، فقال عمر لابن عمر: يا عبد الله, أجلسني، فلا صبر لي على ما أسمع، فأسنده إلى صدره، فقال لها: إني أحرج عليك بما لي عليك من الحق أن تندبيني بعد مجلسك هذا، فأما عينك فلن أملكها، إنه ليس من ميت يندب بما ليس فيه إلا الملائكة تمقته.

4145- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك؛ أن عمر بن الخطاب لما طعن عولت حفصة، فقال: يا حفصة، أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن المعول عليه يعذب، قال: وعول صهيب, فقال عمر: يا صهيب, أما علمت أن المعول عليه يعذب؟.

4146- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد (ح) قال: وأخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد قال: لما أصيب عمر حمل فأدخل، فقال صهيب: واأخاه (1)، فقال عمر: ويحك يا صهيب، أما علمت أن المعول عليه يعذب؟.

4147- أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو عقيل، قال: أخبرنا محمد بن سيرين قال: أتي عمر بن الخطاب بشراب حين طعن, فخرج من جراحته، فقال صهيب: واعمراه، واأخاه، من لنا بعدك، فقال له عمر: مه يا أخي، أما شعرت أنه من يعول عليه يعذب؟.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٣٣٥