تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3908- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان عمر بن الخطاب يرسل إلينا بأحظائنا حتى من الرؤوس والأكارع.

3909- أخبرنا يعلى بن عبيد، قال: أخبرنا هارون البربري، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: قال عمر بن الخطاب: لأزيدنهم ما زاد المال، لأعدنه لهم عدا، فإن أعياني لأكيلنه لهم كيلا، فإن أعياني حثوته بغير حساب.

3910- أخبرنا سليمان بن حرب، قال: أخبرنا أبو هلال، قال: أخبرنا الحسن قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى: أما بعد، فأعلم يوما من السنة لا يبقى في بيت المال درهم حتى يكتسح اكتساحا حتى يعلم الله أني قد أديت إلى كل ذي حق حقه. قال الحسن: فأخذ صفوها، وترك كدرها حتى ألحقه الله بصاحبيه.

3911- أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة، قال: أخبرنا حميد بن هلال، قال: أخبرنا زهير بن حيان، قال: وكان زهير يلقى ابن عباس ويسمع منه، قال: قال ابن عباس: دعاني عمر بن الخطاب فأتيته فإذا بين يديه نطع عليه الذهب منثور حثا، قال: يقول ابن عباس: أخبرنا زهير هل تدري ما حثا؟ قال: قلت: لا، قال: التبر، قال: هلم فاقسم هذا بين قومك، فالله أعلم حيث زوى هذا عن نبيه عليه السلام وعن أبي بكر فأعطيته لخير أعطيته أو لشر، قال: فأكببت عليه أقسم وأزيل، قال: فسمعت البكاء، قال: فإذا صوت عمر يبكي ويقول في بكائه: كلا والذي نفسي بيده، ما حبسه عن نبيه عليه السلام وعن أبي بكر إرادة الشر لهما، وأعطاه عمر إرادة الخير له.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢٨٢