تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3865- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، قال: أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أشد أمتي في أمر الله عمر.

3866- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: أخبرنا محمد بن قيس الأسدي، عن العلاء بن أبي عائشة: أن عمر بن الخطاب دعا بحلاق فحلقه بموسى, يعني جسده، فاستشرف له الناس, فقال: أيها الناس، إن هذا ليس من السنة، ولكن النورة من النعيم، فكرهتها.

3867- أخبرنا حجاج بن محمد، قال: أخبرنا أبو هلال الراسبي، عن قتادة، قال: كان الخلفاء لا يتنورون: أبو بكر، وعمر، وعثمان.

3868- أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، بلغه عن عمر بن عبد العزيز أنه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله، فقال لي: يا عمر، إن وليت من أمر الناس شيئا, فخذ بسيرة هذين.

3869- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الله بن أبي أويس المديني، عن الزهري، عن سالم قال: كان عمر بن الخطاب, وعبد الله بن عمر لا يعرف فيهما البر حتى يقولا أو يفعلا. قال: قلت: يا أبا بكر, ما تعني بذلك؟ قال: لم يكونا مؤنثين ولا متماوتين.

3870- أخبرنا معن بن عيسى، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب، قالا: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود, قال: كان البر لا يعرف في عمر ولا في ابنه حتى يقولا أو يفعلا.

3871- أخبرنا معن بن عيسى، وعبد الله بن مسلمة بن قعنب، قالا: أخبرنا مالك بن أنس، عن قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع، قال معن: إن عمر بن الخطاب كان يسير ببعض طريق مكة، وقال عبد الله بن مسلمة، عن قطن بن وهب، عن عمه: إنه كان مع عمر بن الخطاب في سفر, فلما كان قريبا من الروحاء، قال معن, وعبد الله بن مسلمة في حديثهما: فسمع صوت راع في جبل، فعدل إليه، فلما دنا منه صاح: يا راعي الغنم، فأجابه الراعي، فقال: يا راعيها، فقال عمر: إني قد مررت بمكان هو أخصب من مكانك، وإن كل راع مسؤول عن رعيته، ثم عدل صدور الركاب.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢٧١