تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3797- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: منزل عمر بن الخطاب بالمدينة خطة من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

3798- قالوا: شهد عمر بن الخطاب بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرج في عدة سرايا, وكان أمير بعضها.

3799- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبي بكر بن عبد الرحمن, قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب سرية في ثلاثين رجلا إلى عجز هوازن بتربة في شعبان سنة سبع من الهجرة.

3800- أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا عوف، عن ميمون أبي عبد الله، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة الأسلمي قال: لما كان حيث نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحضرة أهل خيبر، أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب.

3801- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: أخبرنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر قال: استأذن عمر النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فقال: يا أخي، أشركنا في صالح دعائك، ولا تنسنا.

3802- أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، وسليمان بن حرب، قالا: أخبرنا شعبة، عن عاصم بن عبيد الله قال: سمعت سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن عمر أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة، فأذن له، فقال له النبي: لا تنسنا يا أخي من دعائك. قال سليمان في حديثه: قال: فقال لي كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا. قال سليمان: قال شعبة: ثم لقيت عاصما بعد بالمدينة فحدثته فقال: قال: أشركنا يا أخي في دعائك. قال أبو الوليد: هكذا في كتابي عن ابن عمر.

3803- أخبرنا سعيد بن محمد الثقفي، عن المغيرة بن زياد الموصلي، عن الوليد بن أبي هشام قال: استأذن عمر بن الخطاب النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة وقال: إني أريد المشي، فأذن له، قال: فلما ولى دعاه فقال: يا أخي، شبنا بشيء من دعائك، ولا تنسنا.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢٥٣