تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3776 - أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس المدني، قال: أخبرنا سليمان بن بلال، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع قال: غير النبي صلى الله عليه وسلم اسم أم عاصم بن عمر, وكان اسمها عاصية, قال: لا، بل أنت جميلة.

قال محمد بن سعد: سألت أبا بكر بن محمد بن أبي مرة المكي، وكان عالما بأمور مكة، عن منزل عمر بن الخطاب الذي كان في الجاهلية بمكة، فقال: كان ينزل في أصل الجبل الذي يقال له اليوم: جبل عمر، وكان اسم الجبل في الجاهلية: العاقر، فنسب إلى عمر بعد ذلك، وبه كانت منازل بني عدي بن كعب.

3777- أخبرنا يزيد بن هارون، وعفان بن مسلم، وعارم بن الفضل، قالوا: أخبرنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار, قال: مر عمر بن الخطاب بضجنان, فقال: لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان، وكان والله ما علمت فظا غليظا، ثم أصبحت إلى أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قال متمثلا:

لا شيء فيما ترى إلا بشاشته ... يبقى الإله ويودي المال والولد

ثم قال لبعيره: حوب.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢٤٦