تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3770- أخبرنا يزيد بن هارون، وموسى بن إسماعيل، قالا: أخبرنا جرير بن حازم، قال: أخبرنا الحسن قال: قيل لعمرو بن العاص: قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبك ويستعملك قال: قد كان والله يفعل، فلا أدري أحب أم تألف يتألفني، ولكني أشهد على رجلين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يحبهما: عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر، قالوا: فذاك والله قتيلكم يوم صفين قال: صدقتم والله، لقد قتلناه.

3771- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل قال: رأى عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة، وكان من أفاضل أصحاب عبد الله في المنام، قال: رأيت كأني أدخلت الجنة، فإذا قباب مضروبة، فقلت: لمن هذه؟ قالوا: لذي الكلاع وحوشب، وكانا ممن قتل مع معاوية، قال: قلت: فأين عمار وأصحابه؟ قالوا: أمامك، قال: قلت: وقد قتل بعضهم بعضا، قيل: إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة، قلت: فما فعل أهل النهر؟ قيل: لقوا برحا.

3772- أخبرنا قبيصة بن عقبة، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي الضحى قال: رأى أبو ميسرة في المنام روضة خضراء فيها قباب مضروبة فيها عمار، وقباب مضروبة فيها ذو الكلاع، قال: قلت: كيف هذا وقد اقتتلوا؟ قال: فقيل لي: وجدوا ربا واسع المغفرة.

3773- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عبد الله بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار، عن أبيه، عن لؤلؤة مولاة أم الحكم بنت عمار, أنها وصفت لهم عمارا، فقالت: كان رجلا آدم، طوالا، مضطربا، أشهل العينين، بعيد ما بين المنكبين، وكان لا يغير شيبه.

قال محمد بن عمر: والذي أجمع عليه في قتل عمار أنه قتل رحمه الله مع علي بن أبي طالب بصفين، في صفر سنة سبع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة ودفن هناك بصفين رحمه الله ورضي عنه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢٤٤