تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3745- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عبد الله الأسدي، قالا: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد قال: وشى رجل بعمار إلى عمر، فبلغ ذلك عمارا, فرفع يديه فقال: اللهم إن كان كذب علي فابسط له في الدنيا واجعله موطأ العقب.

3746- أخبرنا عفان بن مسلم، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، قال: أخبرنا داود، عن عامر قال: قال عمر لعمار: أساءك عزلنا إياك؟ قال: لئن قلت ذاك، لقد ساءني حين استعملتني، وساءني حين عزلتني.

3747- أخبرنا عفان بن مسلم، ومسلم بن إبراهيم، قالا: أخبرنا الأسود بن شيبان، قال: أخبرنا أبو نوفل بن أبي عقرب قال: كان عمار بن ياسر من أطول الناس سكوتا وأقله كلاما، وكان يقول: عائذ بالله من فتنة، عائذ بالله من فتنة، قال: ثم عرضت له بعد فتنة عظيمة.

3748- أخبرنا أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا شعبة, قال: أنبأنا عمرو بن مرة, قال: سمعت عبد الله بن سلمة، يقول: رأيت عمار بن ياسر يوم صفين شيخا آدم في يده الحربة، وإنها لترعد، فنظر إلى عمرو بن العاص ومعه الراية, فقال: إن هذه راية قد قاتلت بها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، وهذه الرابعة، والله لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعرفت أن مصلحتنا على الحق, وأنهم على الضلالة.

3749- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: أخبرنا شعبة, قال: حدثني عمرو بن مرة, قال: سمعت عبد الله بن سلمة قال: رأيت عمار بن ياسر يوم صفين, شيخا آدم طوالا، والحربة بيده، وإن يده لترعش، وهو يقول: والذي نفسي بيده، لو ضربونا حتى يبلغونا سعفات هجر لعرفت أن مصلحتنا على الحق، وأنهم على الباطل. قال: وبيده الراية، فقال: إن هذه الراية قد قاتلت بها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين وإن هذه للثالثة.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢٣٧