3719- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عمر بن عثمان، عن أبيه، قال: لما هاجر عمار بن ياسر من مكة إلى المدينة, نزل على مبشر بن عبد المنذر.
3720- أخبرنا محمد بن عمر، عن عبد الله بن جعفر, قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عمار بن ياسر, وحذيفة بن اليمان.
قال عبد الله بن جعفر: إن لم يكن حذيفة شهد بدرا, فإن إسلامه كان قديما.
3721- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة, قال: أقطع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمار بن ياسر موضع داره.
3722- قالوا: وشهد عمار بن ياسر بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3723 - أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، وموسى بن إسماعيل، قالا: أخبرنا جرير بن حازم, قال: سمعت الحسن قال: قال عمار بن ياسر: قد قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الإنس والجن، فقيل له: هذا قاتلت الإنس، فكيف قاتلت الجن؟ قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا, فأخذت قربتي ودلوي لأستقي، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه سيأتيك آت يمنعك من الماء، فلما كنت على رأس البئر, إذا رجل أسود كأنه مرس, فقال: لا والله لا تستقي اليوم منها ذنوبا واحدا، فأخذته وأخذني فصرعته، ثم أخذت حجرا فكسرت به أنفه ووجهه، ثم ملأت قربتي, فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل أتاك على الماء من أحد؟ فقلت: عبد أسود، فقال: ما صنعت به؟ فأخبرته, قال: أتدري من هو؟ قلت: لا، قال: ذاك الشيطان، جاء يمنعك من الماء.
3724- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، عن عبد الله بن أبي الهذيل, قال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده, جعل القوم يحملون، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يحمل هو وعمار، فجعل عمار يرتجز ويقول:
نحن المسلمون نبتني المساجدا
وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المساجدا، وقد كان عمار اشتكى قبل ذلك, فقال بعض القوم: ليموتن عمار اليوم، فسمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, فنفض لبنته, وقال: ويحك، ولم يقل: ويلك، يا ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية.