تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3668- أخبرنا محمد بن عمر، عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن بلال ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقبر, فكان إذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، انتحب الناس في المسجد، قال: فلما دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال له أبو بكر: أذن، فقال: إن كنت إنما أعتقتني لأن أكون معك فسبيل ذلك، وإن كنت أعتقتني لله, فخلني ومن أعتقتني له. فقال: ما أعتقتك إلا لله، قال: فإني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فذاك إليك, قال: فأقام حتى خرجت بعوث الشام, فسار معهم حتى انتهى إليها.

3669- أخبرنا روح بن عبادة، وعفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، قالوا: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب: أن أبا بكر لما قعد على المنبر يوم الجمعة قال له بلال: يا أبا بكر قال: لبيك، قال: أعتقتني لله أو لنفسك؟ قال: لله، قال: فأذن لي حتى أغزو في سبيل الله. فأذن له فذهب إلى الشام فمات ثم.

3670- أخبرنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا شعبة، عن مغيرة، وأبي سلمة، عن الشعبي, قال: خطب بلال وأخوه إلى أهل بيت من اليمن, فقال: أنا بلال وهذا أخي عبدان من الحبشة، كنا ضالين فهدانا الله، وكنا عبدين فأعتقنا الله، إن تنكحونا فالحمد لله، وإن تمنعونا فالله أكبر.

3671- أخبرنا عارم بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الواحد بن زياد، قال: أخبرنا عمرو بن ميمون, قال: حدثني أبي: أن أخا لبلال كان ينتمي إلى العرب, ويزعم أنه منهم، فخطب امرأة من العرب، فقالوا: إن حضر بلال زوجناك، قال: فحضر بلال فتشهد، وقال: أنا بلال بن رباح وهذا أخي، وهو امرؤ سوء في الخلق والدين، فإن شئتم أن تزوجوه، وإن شئتم أن تدعوا فدعوا، فقالوا: من تكون أخاه نزوجه، فزوجوه.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢١٨