تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3645- أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب, قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، ورجال من أهل العلم: أن عامر بن فهيرة كان من أولئك الرهط الذين قتلوا يوم بئر معونة.

قال ابن شهاب: فزعم عروة بن الزبير أنه قتل يومئذ, فلم يوجد جسده حين دفن. قال عروة: وكانوا يرون أن الملائكة هي دفنته.

3646- أخبرنا محمد بن عمر، عمن سمي من رجاله في صدر هذا الكتاب؛ أن جبار بن سلمى الكلابي طعن عامر بن فهيرة يومئذ, فأنفذه، فقال عامر: فزت والله. قال: وذهب بعامر علوا في السماء حتى ما أراه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن الملائكة وارت جثته، وأنزل عليين، وسأل جبار بن سلمى ما قوله: فزت والله، قالوا: الجنة، قال: فأسلم جبار لما رأى من أمر عامر بن فهيرة، فحسن إسلامه.

3647- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني محمد بن عبد الله، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: رفع عامر بن فهيرة إلى السماء، فلم توجد جثته، يرون أن الملائكة وارته.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢١٢