3594- أخبرنا يحيى بن عباد، قال: أخبرنا فليح بن سليمان، عن نافع، عن أسلم مولى عمر, أن عمر رأى على طلحة بن عبيد الله ثوبين مصبوغين بمشق، وهو محرم فقال: ما بال هذين الثوبين يا طلح؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إنما صبغناه بمدر، فقال عمر: إنكم أيها الرهط أئمة يقتدي بكم الناس، ولو أن جاهلا رأى عليك ثوبيك هذين لقال: قد كان طلحة يلبس الثياب المصبغة، وهو محرم.
3595- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، أو أسلم؛ أن عمر أبصر طلحة بن عبيد الله وعليه ثوبان ممشقان, فقال: ما هذا يا طلحة؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إنما هو مدر، فقال: إنكم أيها الرهط أئمة يقتدى بكم، ولو رآك أحد جاهل قال: طلحة يلبس الثياب المصبغة وهو محرم، وإن أحسن ما يلبس المحرم البياض، فلا تلبسوا على الناس.
3596- أخبرنا الفضل بن دكين، ومحمد بن عمر، قالا: أخبرنا إسرائيل, قال: سمعت عمران بن موسى بن طلحة، يذكر عن أبيه؛ أن طلحة بن عبيد الله قتل يوم الجمل, وعليه خاتم من ذهب.
3597- أخبرنا الفضل بن دكين، قال: أخبرنا قيس بن الربيع، عن عمران بن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: كان في يد طلحة خاتم من ذهب, فيه ياقوتة حمراء، فنزعها وجعل مكانها جزعة، فأصيب، رحمه الله، يوم الجمل وهي عليه.
3598- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة قال: كانت غلة طلحة بن عبيد الله ألفا وافيا.
3599- أخبرنا الفضل بن دكين، عن سفيان بن عيينة، عن طلحة بن يحيى, قال: حدثتني جدتي سعدى بنت عوف المرية قالت: دخلت على طلحة ذات يوم فقلت: ما لي أراك، أرابك شيء من أهلك فنعتب؟ قال: نعم حليلة المرء أنت، ولكن عندي مال قد أهمني أو غمني, قالت: اقسمه، فدعا جاريته، فقال: ادخلي على قومي، فأخذ يقسمه، فسألتها، كم كان المال؟ فقالت: أربعمئة ألف.
3600- أخبرنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا هشام، عن الحسن: أن طلحة بن عبيد الله باع أرضا له من عثمان بن عفان بسبع مئة ألف، فحملها إليه، فلما جاء بها قال: إن رجلا تبيت هذه عنده في بيته لا يدري ما يطرقه من أمر الله لغرير بالله، فبات ورسله مختلف بها في سكك المدينة, حتى أسحر وما عنده منها درهم.