تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2812- أخبرنا يزيد بن هارون، وسليمان أبو داود الطيالسي، قالا (1): أخبرنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حبة العرني، قال: سمعت عليا يقول: أنا أول من صلى، قال يزيد: أو أسلم.

2813- أخبرنا يحيى بن حماد البصري، قال: قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس قال: أول من أسلم من الناس بعد خديجة: علي. قال محمد بن عمر: وأصحابنا مجمعون أن أول أهل القبلة الذي استجاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم: خديجة بنت خويلد، ثم اختلف عندنا في ثلاثة نفر أيهم أسلم أولا، في أبي بكر، وعلي، وزيد بن حارثة، وما نجد إسلام علي صحيحا إلا وهو ابن إحدى عشرة سنة.

2814- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة في الهجرة, أمرني أن أقيم بعده حتى أؤدي ودائع كانت عنده للناس، ولذا كان يسمى الأمين، فأقمت ثلاثا، فكنت أظهر ما تغيبت يوما واحدا، ثم خرجت, فجعلت أتبع طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم, حتى قدمت بني عمرو بن عوف، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مقيم، فنزلت على كلثوم بن الهدم، وهنالك منزل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2815- أخبرنا محمد بن عمر, قال: حدثني عاصم بن سويد، من بني عمرو بن عوف، عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم علي للنصف من شهر ربيع الأول، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء لم يرم بعد.

2816- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين المهاجرين بعضهم لبعض، وآخى بين المهاجرين والأنصار، فلم تكن مؤاخاة إلا قبل بدر، آخى بينهم على الحق والمؤاساة، فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين علي بن أبي طالب.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ٢٠