تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3582- أخبرنا عبد الله بن نمير، ويعلى، ومحمد ابنا عبيد، والفضل بن دكين، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي قال: أصيب أنف النبي صلى الله عليه وسلم ورباعيته يوم أحد، وإن طلحة بن عبيد الله وقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فضربت فشلت إصبعه.

3583- أخبرنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: أخبرنا قيس قال: رأيت إصبعي طلحة قد شلتا، اللتين وقى بهما النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد.

3584- أخبرنا سعيد بن منصور، قال: أخبرنا صالح بن موسى، عن معاوية بن إسحاق، عن عائشة، وأم إسحاق ابنتي طلحة قالتا: جرح أبونا يوم أحد أربعا وعشرين جراحة، وقع منها في رأسه شجة مربعة، وقطع نساه, يعني عرق النسا، وشلت إصبعه، وسائر الجراح في سائر جسده، وقد غلبه الغشي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة رباعيتاه، مشجوج في وجهه، قد علاه الغشي، وطلحة محتمله، يرجع به القهقرى، كلما أدركه أحد من المشركين قاتل دونه, حتى أسنده إلى الشعب.

3585- أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا إسحاق بن يحيى بن طلحة, قال: أخبرني عيسى بن طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: حدثني أبو بكر قال: كنت في أول من فاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: عليكم صاحبكم، يريد طلحة, وقد نزف، فلم ينظر إليه، وأقبلنا على النبي صلى الله عليه وسلم.

3586- قال إسحاق بن يحيى: وأخبرني موسى بن طلحة قال: رجع طلحة يومئذ بخمس وسبعين أو سبع وثلاثين ضربة، ربع فيها جبينه, وقطع نساه, وشلت إصبعه التي تلي الإبهام.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ١٩٩