تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3431- أخبرنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن عروة، قال عبيد الله: أظنه عن أبيه، قال: لما ولي أبو بكر خطب الناس, فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، قد وليت أمركم، ولست بخيركم، ولكن نزل القرآن، وسن النبي صلى الله عليه وسلم السنن، فعلمنا فعلمنا، اعلموا أن أكيس الكيس التقوى، وأن أحمق الحمق الفجور، وأن أقواكم عندي الضعيف, حتى آخذ له بحقه، وأن أضعفكم عندي القوي, حتى آخذ منه الحق، أيها الناس، إنما أنا متبع، ولست بمبتدع، فإن أحسنت فأعينوني، وإن زغت فقوموني.

3432- أخبرنا الفضل بن دكين، وشعيب بن حرب، قالا: حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف قال: سألت عبد الله بن أبي أوفى: أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قلت: فكيف كتب على الناس الوصية وأمروا بها؟ قال: أوصى بكتاب الله، قال: وقال هزيل: أكان أبو بكر يتأمر على وصي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ لود أبو بكر أنه وجد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عقدا, فخزم أنفه بخزامة.

3433- أخبرنا وكيع بن الجراح، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن, قال: قال علي: لما قبض النبي صلى الله عليه وسلم نظرنا في أمرنا، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم قد قدم أبا بكر في الصلاة، فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا، فقدمنا أبا بكر.

الطبقات الكبرى · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٣ · ص ١٦٧