3193- أخبرنا يحيى بن يعلى بن الحارث، حدثني مندل بن علي العنزي، عن أبي فروة، عن قيس بن أبي مرثد، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عمم عبد الرحمن بن عوف بعمامة سوداء وقال: هكذا تعمم.
3194- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان، ويزيد بن هارون، عن زكرياء بن أبي زائدة، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا أتى مكة كره أن ينزل منزله الذي هاجر منه, قال يزيد في حديثه: منزله الذي كان ينزله في الجاهلية, حتى يخرج منها.
3195- أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، قال: أخبرنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبيه، عن عطاء بن أبي رباح، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا ابن عوف، إنك من الأغنياء، ولن تدخل الجنة إلا زحفا، فأقرض الله يطلق لك قدميك، قال ابن عوف: وما الذي أقرض الله يا رسول الله؟ قال: تبدأ بما أمسيت فيه، قال: أمن كله أجمع يا رسول الله؟ قال: نعم، قال: فخرج ابن عوف وهو يهم بذلك، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن جبريل, قال: مر ابن عوف فليضف الضيف، وليطعم المسكين، وليعط السائل، ويبدأ بمن يعول، فإنه إذا فعل ذلك كان تزكية ما هو فيه.
3196- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي, قال: قال: حدثنا أبو المليح، عن حبيب بن أبي مرزوق, قال: قدمت عير لعبد الرحمن بن عوف, قال: فكان لأهل المدينة يومئذ رجة، فقالت عائشة: ما هذا؟ قيل لها: هذه عير عبد الرحمن بن عوف قدمت، فقالت عائشة: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كأني بعبد الرحمن بن عوف على الصراط، يميل به مرة، ويستقيم أخرى, حتى يفلت ولم يكد، قال: فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف, فقال: هي وما عليها صدقة, قال: وما كان عليها أفضل منها، قال: وهي يومئذ خمسمئة راحلة.