3171- أخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عمرو بن دينار قال: كان اسم عبد الرحمن بن عوف عبد الكعبة، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن.
3172- أخبرنا أبو معاوية الضرير، ومحمد بن عبيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف: كيف فعلت يا أبا محمد في استلام الحجر؟ فقال: كل ذلك فعلت، استلمت وتركت، فقال: أصبت.
قالوا: وهاجر عبد الرحمن بن عوف إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر.
3173- أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، قال: قال المسور بن مخرمة: بينما أنا أسير في ركب بين عثمان وعبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن قدامي عليه خميصة سوداء، فقال عثمان: من صاحب الخميصة السوداء؟ قالوا: عبد الرحمن بن عوف، فناداني عثمان: يا مسور، فقلت: لبيك يا أمير المؤمنين، فقال: من زعم أنه خير من خالك في الهجرة الأولى وفي الهجرة الآخرة فقد كذب.
3174- أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا معمر بن راشد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: لما هاجر عبد الرحمن بن عوف من مكة إلى المدينة نزل على سعد بن الربيع في بلحارث بن الخزرج، فقال له سعد بن الربيع: هذا مالي فأنا أقاسمكه، ولي زوجتان، فأنا أنزل لك عن إحداهما، فقال: بارك الله لك، ولكن إذا أصبحت فدلوني على سوقكم، فدلوه، فخرج، فرجع معه بحميت من سمن وأقط قد ربحه.
3175- أخبرنا يزيد بن هارون، ومعاذ بن معاذ، قالا: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك: أن عبد الرحمن بن عوف هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع.
3176- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما آخى بين أصحابه آخى بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص.
3177- أخبرنا عفان بن مسلم, قال: أخبرنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت, وحميد، عن أنس بن مالك: أن عبد الرحمن بن عوف قدم المدينة, فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فقال له: سعد أخي، أنا أكثر أهل المدينة مالا، فانظر شطر مالي فخذه، وتحتي امرأتان، فانظر أيتهما أعجب إليك, حتى أطلقها لك، فقال عبد الرحمن بن عوف: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فدلوه على السوق، فاشترى وباع، فربح فجاء بشيء من أقط وسمن، ثم لبث ما شاء الله أن يلبث، فجاء وعليه ردع من زعفران، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهيم؟ فقال: يا رسول الله، تزوجت امرأة، قال: فما أصدقتها؟ قال: وزن نواة من ذهب، قال: أولم ولو بشاة، قال عبد الرحمن: فلقد رأيتني ولو رفعت حجرا رجوت أن أصيب تحته ذهبا أو فضة.