2711- أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا ثور بن يزيد، عن مكحول، قال: سعيد بن المسيب عالم العلماء.
2712- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أمية، قال: قال مكحول: ما حدثتكم به فهو عن المسيب والشعبي.
2713- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا أبو المليح، عن ميمون بن مهران، قال: قدمت المدينة, فسألت عن أفقه أهلها, فدفعت إلى سعيد بن المسيب, فقلت له: إني مقتبس ولست بمتعنت, فجعلت أسأله, وجعل يجيبني رجل عنده، فقلت له: كف عني, فإني أريد أن أحفظ عن هذا الشيخ، فقال: انظروا إلى هذا الذي يريد أن لا يحفظ عني, وقد جالست أبا هريرة، فلما قمنا إلى الصلاة, قمت بينه وبين سعيد، فكان من الإمام شيء، فلما انصرفنا, قلت له: هل أنكرت من صلاة الإمام شيئا؟ قال: لا، قلت: كم من إنسان جالس أبا هريرة وقلبه في مكان آخر، قال: أرأيتك ما أجبتك فيه هل خالفني سعيد بن المسيب؟ قلت: لا، إلا في فاطمة بنت قيس، قال سعيد: تلك امرأة فتنت الناس، أو قال: فتنت النساء.
2714- أخبرنا معن بن عيسى، ومحمد بن عمر، قالا: أخبرنا مالك بن أنس، قال: سئل القاسم بن محمد عن مسألة، فقيل له: إن سعيد بن المسيب قال فيها كذا وكذا، قال معن في حديثه: فقال القاسم: ذلك خيرنا وسيدنا، وقال محمد بن عمر في حديثه: ذلك سيدنا وعالمنا.
2715- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ابن أبي ذئب، عن أبي الحويرث: أنه شهد محمد بن جبير بن مطعم يستفتي سعيد بن المسيب.
2716- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني هشام بن سعد، قال: سمعت الزهري، يقول وسأله سائل: عمن أخذ سعيد بن المسيب علمه؟ فقال: عن زيد بن ثابت، وجالس سعد بن أبي وقاص، وابن عباس، وابن عمر، ودخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم: عائشة، وأم سلمة، وكان قد سمع من عثمان بن عفان، وعلي، وصهيب، ومحمد بن مسلمة، وجل روايته المسندة عن أبي هريرة، وكان زوج ابنته، وسمع من أصحاب عمر, وعثمان، وكان يقال: ليس أحد أعلم بكل ما قضى به عمر, وعثمان منه.