تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2656- أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس؛ في قوله تعالى: ﴿ما يعلمهم إلا قليل﴾ قال: أنا من أولئك القليل، وهم سبعة.

2657- أخبرنا سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: كان ابن عباس إذا سئل عن الأمر، فإن كان في القرآن أخبر به، وإن لم يكن في القرآن وكان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر به، فإن لم يكن في القرآن ولا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, وكان عن أبي بكر وعمر أخبر به، فإن لم يكن في شيء من ذلك اجتهد رأيه.

2658- أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، قال الأعمش: حدثنا عن مجاهد، قال: كان ابن عباس يسمى البحر من كثرة علمه.

2659- وأخبرت عن ابن جريج، عن عطاء، قال: كان ابن عباس يقال له: البحر، قال: وكان عطاء يقول: قال البحر، وفعل البحر.

2660- أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا سفيان، عن ليث، عن طاووس، (ح) وأخبرنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان، عن ابن جريج، عن طاووس، قال: ما رأيت رجلا أعلم من ابن عباس.

2661- أخبرنا إسماعيل بن أبي مسعود، عن عبد الله بن إدريس، عن ليث بن أبي سليم، قال: قلت لطاووس: لزمت هذا الغلام, يعني ابن عباس، وتركت الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني رأيت سبعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تدارءوا في شيء, صاروا إلى قول ابن عباس.

2662- أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن زيد، أخبرنا علي بن زيد، حدثني سعيد بن جبير، ويوسف بن مهران؛ أن ابن عباس كان يسأل عن القرآن كثيرا, فيقول: هو كذا وكذا، أما سمعتم الشاعر يقول كذا وكذا؟.

2663- أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن الزبير، عن عكرمة، قال: كان ابن عباس أعلمهما بالقرآن، وكان علي أعلمهما بالمبهمات.

2664- أخبرنا روح بن عبادة، أو ثبت عنه، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: كان ناس يأتون ابن عباس للشعر، وناس للأنساب، وناس لأيام العرب ووقائعها، فما منهم من صنف إلا يقبل عليه بما شاء.

الطبقات الكبرى · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ٢ · ص ٣١٦