2573- أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة, عن شهر بن حوشب، قال: قال عمر: إن العلماء إذا حضروا يوم القيامة كان معاذ بن جبل بين أيديهم قذفة بحجر.
2574- أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان الضبي، عن بيان، عن عامر، قال: قال ابن مسعود: إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين، قال: فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن, نسيتها؟ قال: لا، ولكنا كنا نشبهه بإبراهيم، والأمة الذي يعلم الناس الخير، والقانت المطيع.
2575- أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن منصور بن عبد الرحمن، عن الشعبي، حدثني فروة بن نوفل الأشجعي، قال: قال ابن مسعود: إن معاذ بن جبل كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين، فقلت: غلط أبو عبد الرحمن، إنما قال الله: ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين﴾ فأعادها علي، فقال: إن معاذ بن جبل كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين، فعرفت أنه تعمد الأمر تعمدا، فسكت, فقال: أتدري ما الأمة، وما القانت؟ فقلت: الله أعلم، فقال: الأمة الذي يعلم الناس الخير، والقانت المطيع لله ولرسوله، وكذلك كان معاذ، كان يعلم الناس الخير، وكان مطيعا لله ولرسوله.
2576- أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، والفضل بن دكين، قالا: أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة (ح) وأخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: أخبرنا شعبة، عن فراس، ومجالد (ح) وأخبرنا الفضل بن دكين، وقبيصة بن عقبة، قالا: أخبرنا سفيان، عن فراس، كلهم عن الشعبي، عن مسروق، قالا: كنا عند ابن مسعود، فقال: إن معاذ بن جبل كان أمة قانتا لله حنيفا، قال له فروة بن نوفل: نسي أبو عبد الرحمن، إبراهيم تعني؟ قال: وهل سمعتني ذكرت إبراهيم؟ إنا كنا نشبه معاذا بإبراهيم، أو كان يشبه به، قال: وقال له رجل: ما الأمة؟ فقال: الذي يعلم الناس الخير، والقانت الذي يطيع الله ورسوله.
2577- أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي، أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي الأحوص، قال: بينما ابن مسعود يحدث أصحابه ذات يوم إذ قال: إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين، قال: فقال رجل: يا أبا عبد الرحمن، ﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا﴾، وظن الرجل أن ابن مسعود أوهم، فقال ابن مسعود: هل تدرون ما الأمة؟ قالوا: ما الأمة؟ قال: الذي يعلم الناس الخير، ثم قال: هل تدرون ما القانت؟ قالوا: لا، قال: القانت المطيع لله.