تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12151- أخبرنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: كنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير وهي مجاورة في جوف ثبير قال: قلت: وما حجابها يومئذ؟ قال: هي حينئذ في قبة لها تركية، عليها غشاؤها بيننا وبينها، ولكن قد رأيت عليها درعا معصفرا وأنا صبي.

12152- أخبرنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر بن برقان قال: سألت الزهري عن الرجل يخير امرأته فتختاره، قال: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: أتاني نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني سأعرض عليك أمرا، فلا عليك أن لا تعجلي به حتى تشاوري أبويك، فقلت: وما هذا الأمر؟ قالت: فتلا علي: ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها﴾ إلى قوله: ﴿فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما﴾ قالت عائشة: في أي ذلك تأمرني أن أشاور أبوي بل أريد الله ورسوله والدار الآخرة. قال: فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وأعجبه، وقال: سأعرض على صواحبك ما عرضت عليك. قالت: فلا تخبرهن بالذي اخترت فلم يفعل، كان يقول لهن كما قال لعائشة، ثم يقول: قد اختارت عائشة الله ورسوله والدار الآخرة. قالت عائشة: فقد خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نر ذلك طلاقا.

12153- أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي مرة المكي حدثنا نافع بن عمر، قال: حدثني ابن أبي مليكة قال: كان ابن الزبير إذا حدث عن عائشة قال: والله لا تكذب عائشة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أبدا.

12154- أخبرنا سعيد بن منصور، قال حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت لي عائشة: يا ابن أختي، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يخفى علي حين تغضبين، ولا حين ترضين، فقلت: بم تعرف ذاك بأبي أنت وأمي؟ قال: أما حين ترضين فتقولين حين تحلفين: لا ورب محمد، وأما حين تغضبين فتقولين: لا ورب إبراهيم فقلت: صدقت يا رسول الله.

12155- أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي، عن إسماعيل بن رافع، عن إسحاق الأعمى، قال: دخلت على عائشة فاحتجبت مني، فقلت: تحتجبين مني ولست أراك؟ قالت: إن لم تكن تراني فإني أراك.

الطبقات الكبرى · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١٠ · ص ٦٨