تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12085- وحدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن كيسان عن صالح بن نبهان مولى التوأمة أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رجع من حجة الوداع: هذه، ثم (1) ظهور الحصر.

قال صالح: وكانت سودة تقول: لا أحج بعدها أبدا.

12086- أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة؛ أنها قالت: استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة أن تدفع قبله وقبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، يقول القاسم: والثبطة: الثقيلة، قال: فأذن لها فخرجت قبل دفعة الناس وحبسنا حتى أصبحنا، فدفعنا بدفعه، قالت عائشة: ولأن أكون استأذنت رسول الله كما استأذنته سودة، فأكون أدفع بإذنه قبل الناس أحب إلي من مفروح به.

12087- أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: وددت أني كنت استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة فأصلي الصبح بمنى قبل أن يجيء الناس، فقالوا: لعائشة استأذنته سودة؟ فقالت: نعم، إنها كانت امرأة ثقيلة ثبطة فأذن لها.

12088- أخبرنا عبد الله بن وهب المصري، عن أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن سودة بنت زمعة استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن تتقدم من جمع إلى منى وكانت امرأة ثقيلة ثبطة، فأذن لها.

12089- حدثنا محمد بن عمر، عن عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، قال سمعت عبد الرحمن الأعرج، يحدثنا في مجلسه في المدينة يقول: أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة بنت زمعة بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا، قال: ويقال: قمح.

12090- أخبرنا عارم بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين؛ أن عمر بن الخطاب بعث إلى سودة بنت زمعة بغرارة من دراهم، فقالت: ما هذه؟ قالوا: دراهم. قالت: في الغرارة مثل التمر، يا جارية بلغيني القنع. قال: ففرقتها.

الطبقات الكبرى · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١٠ · ص ٥٦