تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12993- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن عبد الله بن أبي سفيان، عن أبيه، قال: سمعت أم عامر الأشهلية وكانت قد بايعت تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أشرف على بيوتنا، يقول: ماذا في هذه الدور من الخير هذه خير دور الأنصار.

12994- أخبرنا محمد بن عمر، حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن أبي سفيان، عن أم عامر أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في مسجدنا المغرب فجئت منزلي فجئته بعرق وأرغفة فقلت: بأبي وأمي تعش، فقال لأصحابه: كلوا بسم الله فأكل هو وأصحابه الذين جاؤوا معه ومن كان حاضرا من أهل الدار فوالذي نفسي بيده لرأيت بعض العرق لم تعرقه وعامة الخبز وإن القوم أربعون رجلا ثم شرب من ماء عندي في شجب ثم انصرف فأخذت ذلك الشجب فدهنته وطويته فكنا نسقي منه المريض ونشرب منه في الحين رجاء البركة.

قال محمد بن عمر: والشجب القربة تخرز من أسفلها ويقطع رأسها إذا خلقت شبه الدلو العظيم، قال: وقد شهدت أم عامر الأشهلية خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

12995- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا في نسوة فسلم علينا فرددنا عليه السلام.

12996- أخبرنا خالد بن مخلد البجلي، قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري قال: أتت أم عامر بنت يزيد، وكانت من المبايعات، النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فتعرقه ثم قام فصلى ولم يتوضأ.

الطبقات الكبرى · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١٠ · ص ٣٠٢