تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12899- أخبرنا عبد الله بن نمير، عن الأجلح، قال: سمعت زيد بن علي بن حسين يقول: ما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في حجر امرأة ولا تحل له بعد النبوة إلا أم الفضل فإنها كانت تفليه وتكحله فبينا هي ذات يوم تكحله إذا قطرت قطرة من عينها على خده فرفع رأسه إليها، فقال: ما لك؟ فقالت: إن الله نعاك لنا فلو أوصيت بنا من يكون بعدك إن كان الأمر فينا أو في غيرنا، قال: إنكم مقهورون مستضعفون بعدي.

12900- أخبرنا عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب؛ أن أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب قالت: يا رسول الله رأيت فيما يرى النائم كأن عضوا من أعضائك في بيتي، قال: خيرا رأيت، تلد فاطمة غلاما وترضعينه بلبان ابنك قثم، قال: فولدت الحسين فكفلته أم الفضل، قالت: فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو ينزيه ويقبله إذ بال على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أم الفضل أمسكي ابني فقد بال علي قالت: فأخذته فقرصته قرصة بكى منها وقلت آذيت رسول الله بلت عليه فلما بكى الصبي، قال: يا أم الفضل آذيتني في بني أبكيته ثم دعا بماء فحدره عليه حدرا، ثم قال: إذا كان غلاما فاحدروه حدرا وإذا كان جارية فاغسلوه غسلا.

12901- أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن قابوس بن المخارق قال: رأت أم الفضل أن في بيتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم طائفة فأتت رسول الله فأخبرته، فقال: هو خير إن شاء الله تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن قثم ابنك، فولدت حسينا فأعطتنيه فأرضعته حتى تحرك فجاءت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأجلسه في حجره فبال فضربت بيدها بين كتفيه، فقال: أوجعت ابني أصلحك الله أو رحمك الله، فقلت: اخلع إزارك والبس ثوبا غيره كيما أغسله، فقال: إنما ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية.

12902- أخبرنا خالد بن مخلد، حدثنا عبد الله بن عمر، عن سالم أبي النضر، عن أم الفضل بنت الحارث؛ أنها بعثت إلى النبي يوم عرفة بقدح من لبن، وهو واقف على بعيره فشربه.

الطبقات الكبرى · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١٠ · ص ٢٦٤