تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

12314- أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: أنا أعلم الناس بهذه الآية آية الحجاب. لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع طعاما ودعا القوم فجاؤوا ودخلوا وزينب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في البيت فجعلوا يتحدثون فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج ثم يرجع وهم قعود، قال: فنزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب﴾. فقام القوم وضرب الحجاب.

12315- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عيسى بن طهمان قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كانت زينب بنت (1) جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول: إن الله أنكحني من السماء وفيها نزلت آية الحجاب، قال: فكان القوم في بيت النبي صلى الله عليه وسلم ثم قام فجاء والقوم كما هم ثم جاء والقوم كما هم فرئي ذلك في وجهه، فنزلت آية الحجاب: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي﴾.

12316- أخبرنا الفضل بن دكين، حدثنا عيسى بن طهمان، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم على زينب خبزا ولحما.

12317- أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا حميد، عن أنس، قال: أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بنى بزينب فأشبع المسلمين خبزا ولحما ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين يسلم عليهن ويدعو لهن فيسلمن عليه ويدعون له، وكان يفعل ذلك صبيحة مبناه فرجع وأنا معه فلما انتهى إلى بيت زينب إذا رجلان في ناحية البيت قد جرى بهما الحديث فلما أبصرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم رجع، عن بيته فلما رأى الرجلان النبي صلى الله عليه وسلم انصرف عن بيته وثبا مسرعين، قال أنس: ما أدري أنا أخبرته بخروجهما أو أخبر فرجع حتى دخل البيت وأرخى الستر بيني وبينه وأنزل الله آية الحجاب.

الطبقات الكبرى · الجزء ١٠ · الصفحة ١٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الطبقات الكبرىج ١٠ · ص ١٠٣