وما بَرِحوا مَعنىً أراهمْ معي فإن ... نأوا صورةً في الذهنِ قامَ لهم شَكْلُ
فهم نُصْبُ عيني ظاهرا حيثما سَرَوا ... وهُمْ في فؤادي باطنا أينما حَلُّوا
لهم أبدا مني حُنُوٌّ وإن جَفَوْا ... ولي أبدا مَيْلٌ إليهمْ وإن مَلُّوا
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٨٩٠