تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*****************

وقال آخر:

ومن لم يذُقْ مر التعلم ساعة تجرَّع ذُل الجهل طول حياته

*****************

وقال آخر:

وَفِي الْجَهْلِ قَبْلَ الْمَوْتِ مَوْتٌ لأهْلِهِ فَأَجْسَامُهُمْ قَبْلَ الْقُبُورِ قُبُورُ

وَإِنْ امْرَأً لَمْ يَحْيَ بِالْعِلْمِ مَيِّتٌ فَلَيْسَ لَهُ حَتَّى النُّشُورِ نُشُورُ

*****************

وقال آخر:

قوموا اقرعوا بالعلم أبواب العلا لا تقصروا عن همة القرَّاع

واستعذبوا شوك المنايا في اجتنى ورد الأماني رائق الإيناع

وتعلموا فالعلم معراج العلا ومفاتح الإخصاب والإمراع

وإذا علمتم فاعملوا فالعلم لا يجدي بلا عمل بحسن زمام

*****************

هو العلم كما يقول أبي إسحاق الألبيري

فواظبه وخذ بالجد فيه فإن أعطاكه الله انتفعتا

وإن أعطيت فيه طويل باعٍ وقال الناس إنك قد علمتا

فلا تأمن سؤال الله عنه بتوبيخ : علمتَ فما عملتا

فرأس العلم تقوى الله حقا وليس بأن يقال لقد رأستا

وأفضل ثوبك الإحسان لكن نرى ثوب الإساءة قد لبستا

*****************

ويقول أيضاً:

إذا ما لم يفدك العلم خيراً فخير منه أن لو قد جهلتا

وإن ألقاك فهمك في مهاوٍ فليتك ثم ليتك ما فهمتا

ستجني من ثمار العجز جهلاً وتصغر في العيون إذا كبرتا

وتُفقد إن جهلت وأنت باق وتوجد إن علمت ولو فُقدتا

وتذكر قولتي لك بعد حين إذا حقاً بها يوما عملتا

وإن أهملتها ونبذت نصحاً وملت إلى حطام قد جمعتا

فسوف تعض من ندم عليها وما تغني الندامة إن ندمتا

*****************

وقال آخر:

لنا جلساءٌ ما نملّ حديثهم ألّباء مأمونون غيباً ومشهدا

يفيدوننا من علمهم علم ما مضى وعقلاً وتأديباً ورأياً مسدّدا

بلا فتنةٍ تخشى ولا سوء عشرةٍ ولا نتّقي منهم لساناً ولا يدا

فإن قلت أمواتٌ فلست بكاذبٍ وإن قلت أحياءٌ فلست مفنّدا

*****************

وقال أبي محمد الأندلسي القحطاني

كن طالباً للعلم واعمل صالحا فهما إلى سبل الهدى سببان

لا تتبع علم النجوم فإنه متعلق بزخارف الكهان

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٤٥