تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقدْ أُخَالِسُ ربَّ البيتِ غَفْلَتَهُ *** وقدْ يُحَاذِرُ مِنِّي ثمّ ما يَئِلُ

36

وَقَدْ أقُودُ الصِّبَا يَوْمًا فيَتْبَعُني *** وقدْ يُصَاحِبُني ذوالشَّرَّةِ الغَزِلُ

37

وَقَدْ غَدَوْتُ إلى الحَانُوتِ يَتْبَعُني *** شَاوٍ مِشَلٌّ شَلُولٌ شُلشُلٌ شَوِلُ

38

في فِتيَةٍ كَسُيُوفِ الهِندِ قد عَلِمُوا *** أنْ لَيسَ يَدْفَعُ عن ذي الحيلةِ الحِيَلُ

39

نَازَعْتُهمْ قُضُبَ الرَّيحانِ مُتَّكِئًا *** وَقَهْوَةً مُزَّةً رَاوُوقُها خَضِلُُ

40

لا يَسْتَفِيقُونَ منها وهيَ رَاهِنَةٌ *** إلِاّ بِهَاتِ وَإنْ عَلُّوا وَإنْ نَهِلُوا

41

يَسْعَى بِها ذو زُجَاجَاتٍ لهُ نُطَفٌ *** مُقَلِّصٌ أسفَلَ السِّرْبالِ مُعتَمِلُ

42

وَمُسْتَجِيبٍ تَخَالُ الصَّنْجَ يَسْمَعُهُ *** إذا تُرَجِّعُ فيهِ القَيْنَةُ الفُضُلُ

43

مِنْ كلِّ ذلكَ يومٌ قدْ لَهَوتُ به *** وَفي التَّجارِبِ طُولُ اللّهوِ وَالغَزَلُ

44

والسَّاحِبَاتُ ذيولَ الخَزِّ آوِنَةً *** والرَّافلاتُ على أَعْجَازِها العِجَلُ

45

أبْلِغْ يَزِيدَ بَني شَيْبانَ مَألُكَةً *** أبَا ثُبَيْتٍ أمَا تَنفَكُّ تأتَكِلُ

46

ألَسْتَ مُنْتَهِيًا عَنْ نَحْتِ أثلَتِنَا *** وَلَسْتَ ضَائِرَهَا مَا أطَّتِ الإبِلُ

47

تُغْرِي بِنَا رَهْطَ مَسعُودٍ وَإخْوَتِهِ *** عِندَ اللِّقاءِ فتُرْدِي ثمّ تَعتَزِلُ

48

لأَعْرِفَنَّكَ إنْ جَدَّ النَّفِيرُ بنا *** وَشُبَّتِ الحَرْبُ بالطُّوَّافِ وَاحتَمَلُوا

49

كَنَاطِحٍ صَخْرَةً يومًا لِيَفْلِقَها *** فلمْ يَضِرْها وَأَوْهَى قَرْنَهُ الوَعِلُ

50

لأَعْرِفَنَّكَ إِنْ جَدَّتْ عَدَاوتُنا *** والتُمِسَ النَّصْرُ منكم عَوْضُ تُحْتَمَلُ

51

تُلْزمُ أَرْمَاحَ ذي الجَدَّينِ سَوْرَتَنا *** عنْدَ اللِّقاءِ فتُرْدِيِهِمْ وَتَعْتَزِلُ

52

لا تَقْعُدَنَّ وقدْ أَكَّلْتَها حَطَبًا *** تَعُوذُ مِنْ شَرِّها يومًا وَتَبْتَهِلُ

53

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٩١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٩١١