تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد كانَ في أهلِ كَهفٍ إِنْ هُمُ قَعَدُوا *** وَالجَاشِرِيَّةِ مَنْ يَسْعَى وَيَنتَضِلُ

54

سَائِلْ بني أَسَدٍ عَنَّا فقد عَلِمُوا *** أَنْ سَوْفَ يَأْتِيكَ مِن أَنْبَائِنا شَكَلُ

55

وَاسْألْ قُشَيرًا وَعَبْدَ الله كُلَّهُمُ *** وَاسْألْ رَبيعَةَ عَنّا كَيْفَ نَفْتَعِلُ

56

إنّا نُقَاتِلُهُمْ حتى نَقْتِّلُهُمْ *** عِندَ اللِّقاءِ وَهمْ جَارُوا وَهم جَهِلُوا

57

كلاّ زَعَمْتُمْ بأَنَّا لا نُقَاتِلُكمْ *** إنَّا لأمْثَالِكُمْ يا قوْمَنا قُتُلُ

58

حتى يَظَلَّ عَمِيدُ القَوْمِ مُتَّكِئًا *** يَدْفَعُ بالرَّاحِ عَنْهُ نِسوَة ٌ عُجُلُ

59

أصَابَهُ هِنْدُوَانيٌّ فَأقْصَدَهُ *** أو ذَابِلٌ مِنْ رِمَاحِ الخَطِّ مُعْتَدِلُ

60

قَدْ نَخْضِبُ العَيرَ في مَكنونِ فائِلِهِ *** وقدْ يَشِيطُ على أَرْمَاحِنَا البَطَلُ

61

هَلْ تَنْتَهون وَلا يَنهَى ذوِي شَطَطٍ *** كالطَّعنِ يذهبُ فيهِ الزَّيتُ والفُتُلُ

62

إِنِّي لَعَمْرُ الذي خَطَّتْ مَنَاسِمُها *** يَخْدِي وسِيقَ إليهِ البَاقِرُ الغُيُلُ

63

لئنْ قَتَلْتُمْ عَمِيدًا لمْ يكنْ صَدَدًا *** لَنَقْتُلَنْ مثلَهُ منكمْ فَنَمْتَثِلُ

64

لَئِنْ مُنِيتَ بِنَا عَنْ غِبِّ مَعرَكَةٍ *** لمْ تُلْفِنَا مِنْ دِمَاءِ القَوْمِ نَنْتَفِلُ

65

نحنُ الفوارسُ يومَ العَيْنِ ضَاحِيَةً *** جَنْبَيْ فُطَيْمَةَ لا مِيْلٌ ولا عُزُلُ

66

قالوا الرُّكوبَ فَقُلنا تلْكَ عادَتُنا *** أوْ تَنْزِلونَ فإنَّا مَعْشَرٌ نُزُلُ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٩١٢