وَ َبعْضٌ يُسَفِّهُ أَحْلامَنا
لَقَدْ ضَاقَ- يَا رَبُّ- هذَا الفَضَاءُ
وَ زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزالَنَا
وَ أَثْقَلتِ الأَرْضَ أَوْزارُنا
وَ سَوْفَ يُحَدِّثُ نَخْلُ العِراقِ
و أَطْفالُ بَغْدادَ - فِي الفَجْرِ- أَخْبارَنا
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٨٩٣