كادت له قمم الجبال تزحزح
وابك فلسطين الحبيبة أنّها
أمست عروساً للبغاء ستُمنح
وابك على الأقصى على جدرانه
يرنو إلى عمر يجيء ويفتح
وابك على طفل كأثمن [ درّة ]
يلقى الرصاص بصدره يترنح
وابك على [الشيشان] كم من مسلم
قد شرّدوا في أرضها ويذبّحوا
وابك على [ألبان كوسوفو] وقل
أين المدافع؟أين من لا يستحوا
وابك على شعب يجوع ونفطنا
مثل البحار إلى الأعادي يُنضح
وابك وناد أين أمّتنا التي
نامت بها أسُدٌ فكلب يسرح
واترك لبوذا أهله يبكونه
فلديك ما تبكي وما تتنوّح
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٨٨٤