تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصاعدين إلى الكمال بلا انتها    والمحرزين المجد دون براح

من منكم قطب الوجود مرادنا    روح المكارم بلبل الأفراح

وحفيده علامة العصر الذي    هو جوهر من فالق الإصباح

السائر الأخبار في آفاقه    ذكر يضوع بنشره الفواح

من ليس يرغب عن مدائحه شج    متهيم وأطاع فيه اللاحي

ويك اتئد يا عاذلي أنا مغرم    في وصفه أصبو إلى التمداح

سكنت محبته القلوب بأسرها    خلقا بدون تعرض الأشباح

سر أبان إلى النهى مرموزه    أن الوفاق بعالم الأرواح

أخلصت تهنيتي له بالصوم في    هذا الربيع الوارق الأدواح

لرجاء نيل القرب من ساحاته    ثم التملي بالسنا الوضاح

ظل ظليل في المهامه وارف    خل خليل بحر كل سماح

لا زال يبقى كل عام رافلا    متوشحا بالمجد كل وشاح

ما أهديت لجنابه تحف الثنا    من مخلص ثمل المودة صاح

أو ما يقول أبو الكمال مصدرا    ولهي بكم في غدوتي ورواحي

وله مخمسا أبيات الصفي الحلي :

سايرتنا إلى الليوث الحوامي    مرهفات إلى الدماء ظوامي

ما الأعادي إذا عدوا ما الروامي    إن أسيافنا القصار الدوامي

|صيرت

ملكنا طويل الدوام|

قد وعينا التلويح من كل مور    وقد حنا من الزناد الموري

لم يشب حزمنا ارتشاف خمور    نحن قوم لنا سداد أمور

|واقتحام

الأخطار من وقت حام|

من يفد حينا يعد بسلام    ليس يخشى من سطوة وملام

ولنا القرن طائع كغلام    واصطلام الأعداء من وسط لام

|واقتسام

الأموال من وقت سام|

ه.

وفي رحلتي إلى دمشق سنة 1340 أطلعني العالم الفاضل والكاتب البارع صديقي

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ١٩٩