تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى أمر من أمور الدنيا. وتصدى لشغل الطلبة والإفتاء ، وكانت أوقاته مستغرقة في ذلك ، فالإقراء من بعد الصبح إلى الظهر بالجامع الكبير ومن ثم إلى العصر بجامع منكلي بغا ، والإفتاء من بعد العصر إلى المغرب بالرواحية. وربما يقع له الوهم في الفتيا الفقهية. وهو ممن أسر في الفتنة وأرسل إبراهيم صاحب شماخي يطلبه من تمر لنك واستدعاه إلى بلاده مكرما ، فتوجه معه إليها واستمر هناك حتى مات في أثناء ربع الأول سنة سبع. وممن قرأ عليه ابن خطيب الناصرية وترجمه بما هذا ملخصه ، ونحوه لشيخنا في إنبائه ا ه.

* 491 محمد بن صالح السفاح المتوفى سنة 807

محمد بن صالح بن عمر بن أحمد القاضي ناصر الدين ابن القاضي صلاح الدين الحلبي ، ويعرف بابن السفاح.

ولي كتابة الإنشاء بحلب ، ثم ترقى في كتابة سرها ، ثم لنظر جيشها وامتحن في أيام الظاهر برقوق وصودر ، ثم توجه إلى القاهرة بعد وقعة تنم مع الناصر ، فاستقر في التوقيع عند يشبك الشعباني فانتهت إليه الرياسة عنده بحيث كان اعتماده في أموره عليه ، واستمر في التوقيع بين يديه إلى أن مات ، وكان يروم الترقي إلى كتابة سر مصر بل وعين لها فما تيسر.

مات في تاسع عشر محرم سنة سبع ، ومنهم من ورخه في السنة التي بعدها غلطا ، ومنهم من أسقط عمر من نسبه.

قال ابن خطيب الناصرية وتبعه شيخنا : كان رئيسا عالي الهمة تام الخبرة بسياسة الملوك كبير المروءة والعصبية والصدقة محبا في العلماء والصالحين بارا بهم. زاد شيخنا : وقد رأيته عنده نسك وكان لطيف الشكل. وقال غيره : كانت له ولأسلافه حرمة وافرة بحلب بحيث كان بيتهم من جملة بيوتها المعدودة رحمه الله ا ه.

* 492 عبد الله بن محمد النحريري المتوفى سنة 807

عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إدريس بن نصر الجمال أبو محمد النحريري المالكي قاضي حلب ونزيلها.

Iclam Nubala · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٥ · ص ١٤٢