حوادث هذه السنة حيث قال : وفي ربيع الآخر أتى نوروز إلى حلب فهرب منه دمرداش وعين لنيابتها يشبك بن أزدمر (1).
** ترجمة دمرداش :
قال في الضوء اللامع : إن دمرداش قتل بالإسكندرية سنة ثمان عشرة ، وكان معظما للعلماء كريما حييا حشما ، لكن لم تكن لأملاك الناس ولا للأوقاف عنده حرمة ، وابتنى بحلب جامعا. ثم قال : والجامع الذي له بحلب كان أسسه أقبغا الهذباني الأطروشي فكمله هو ووقف عليه وقفا جيدا اه. أقول : وقد تقدم الكلام على الجامع مستوفى.
* سنة 816 ذكر تولية حلب للأمير إينال الصصلاني
قال السخاوي في ترجمته : إنه كان ممن انضم إلى الملك المؤيد شيخ فولاه نيابة حلب في شوال سنة ست عشرة ، وكان فيمن حاصر معه نوروز إلى أن قتل نوروز ورجع إلى ولايته بحلب [وذلك سنة 817]. وكان شكلا حسنا عاقلا شجاعا عارفا بالأمور قليل الشر ، ثم كان ممن عصى على المؤيد هو وقانيباي نائب الشام ونائب طرابلس ونائب حماة وآل أمرهم إلى أن انهزموا وأسروا ، وقتل إينال بقلعة حلب في شعبان. قال : ورأيت الحلبيين يثنون عليه كثيرا ، ولما حاصر على المؤيد لم يحصل لأحد من أهل بلده منه شر بل طلب أخذ القلعة فعصى عليه نائبها فحاصره أياما ثم تركه وتوجه إلى الشام.
* سنة 718 ذكر تولية حلب للأمير أقباي المؤيدي
قال السخاوي في ترجمته : إن أستاذه ولاه الدوادارية الكبرى بالقاهرة ثم نيابة