* 1067 حسن بن ملك الحموي المتوفى سنة 1161
حسن بن ملك ، الحموي المولد الحلبي المنشأ والوفاة.
ولد في حماة في رابع عشر ربيع الأول سنة ثمانين وألف ، ونشأ بحلب وقرأ على فضلائها وأخذ عنهم الفنون والآلات ، وصحب الأديب الفاضل الشيخ مصطفى الحلفاوي الخطيب بأموي حلب يومئذ وتأدب عليه.
وكان له شعر رقيق الحاشية ، فمنه ما قاله في المديح النبوي من قصيدة :
ألا يا رسول الله يا أشرف الورى ويا من يرجى للمهمات والبلوى
منها :
فقد خصك المولى الكريم بفضله فيا حبذا عنك الأحاديث أن تروى
منها :
عليك صلاة الله ما غاسق دجا وما زال نور البدر في الأفق يستضوى
كذا الآل والأزواج والصحب كلهم ومن عن رضاهم لم أطق أبدا سلوى
وذاك مع التسليم في كل لحظة بتعداد ما في العلم من عدد يطوى
وله مضمنا :
لقد رشقتني من سهام لحاظها مريشة تلك اللحاظ من الهدب *
وقامت تهز العطف نحوي تجاهلا وتخبرني أن ليس لي ثم من ذنب
ولكن ألحاظي رصدن متى رأت أسير هوى ترمى بجارحة السلب
فقلت ودمع العين جاد كأنه سحاب تراه حين سال على الترب
خليلي لا تستنظر البرء إنني سمعت بأذني رنة السهم في قلبي
وكانت وفاته بحلب في ثالث عشر ذي القعدة سنة إحدى وتسعين ومائة وألف. ا ه.
وهذا سهو والصواب سنة إحدى وستين وماية وألف كما في تاريخ ابن ميرو. قال ابن ميرو : ومن نظمه متغزلا في ابن رجل واعظ :