تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالجزء ، ففهمت عنه في حاله كأنه أشار إلى أن النفس الكلية عادت إلى عالم الكل والجسد الجزئي بقي في الجزء وهو المركز الأرضي ، فتعجبت بعد الاستيقاظ من لطيف إشارته نسأل الله تعالى العفو عند العود إلى الباري جل وعز. وأقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة الموت : اللهم الرفيق الأعلى.

وتوفي الحكيم بحلب في العشرة الأول من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين وستمائة ه. (أخبار الحكماء للوزير القفطي).

* 170 عبد الرحمن الأسدي المتوفى سنة 623

عبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي المعروف بابن الأستاذ ، ويعرفون أيضا بأولاد علوان ، والد عبد الله المتقدم. كان فقيها محدثا صالحا زاهدا خيرا معتنيا بالحديث ، رحل في طلبه وحدث ، وتوفي في عاشر جمادى الآخرة سنة ثلاث وعشرين عن تسعين سنة ا ه (طبقات الشافعية للأسنوي).

* 171 الفتح نصر بن محمد القيسراني الشاعر المتوفى سنة 625

قال الصفدي في تاريخه المرتب على السنين في وفيات سنة 625 : فيها توفي الفتح نصر ابن محمد بن نصر بن صغير القيسراني الحلبي بن الشاعر المشهور ، وكان أيضا أديبا شاعرا : فمن شعره :

خلع العذار أخو الوساوس    فيمن لثوب الحس لابس

|ظبي

يصيد بطرفه غلب الضراغم والقناعس|

رشأ كغصن أراكة    ريان لا ينفك مائس

|في

الليل يخرج كالعروس وحين يصبح في الفوارس|

ما لاح في جنح الدجا    إلا وأشرقت الحنادس

طلق المحيا باسم    لكن على العشاق عابس

Iclam Nubala · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٤ · ص ٣٣٢