تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت وفاته في الحادي والعشرين من ربيع الثاني سنة ست وخمسين ومائة وألف رحمه الله تعالى. ا ه.

أقول : رأيت ديوانه في المكتبة المولوية بحلب.

* 1061 الشيخ محمد فتيان الأنصاري المتوفى سنة 1157

ترجمه السيد حسن الكواكبي في كتابه «النفائح واللوائح» فقال : هو العالم الخاشع ، والناسك الخاضع ، محمد فتيان الأنصاري ، المنقطع إلى الباري ، فتى الفتيان ، وصفوة الشيوخ والشبان ، المراقب للرحمن ، المتغني بالقرآن. كان ممن آثر لله العمل ، وصغر في نفسه وخمل ، وقد قيل : التصوف الخضوع والخمول ، والقنوع والذبول. وكان غارقا في مراقبة الحقائق ، وصادقا في معاملة الخالق.

ولد بحلب ونشأ بها وتفقه ، وتبرأ عن رعونة النفوس وتنزه ، وأخذ من العلم النافع ، ما حصل به الخير الواسع ، وأفاد الطالبين الوعاة ، وأجدى الراغبين العفاة ، ولم يزل مقبلا على مولاه ، مصلحا داري آخرته ودنياه ، معالجا أمراض القلب المردية ، مجانبا ضعيف الذنوب المعدية ، حتى توفاه الله تعالى طاهر القلب جميل الشكل سنة 1157. ا ه.

* 1062 حسب الله بن منصور البابي المتوفى سنة 1159

حسب الله بن منصور ، الحنفي البابي الأصل الحلبي ، كاتب الفتوى.

كان محققا مشهورا بالدراية والديانة والتقوى. قرأ على علماء عصره وجهابذة مصره ، وتنبل على يد المولى أبي السعود الكواكبي.

وكان لطيفا ظريفا دينا عفيفا نحيف الجسم صبيح الوجه له فضل وأدب. أخبر عنه من يوثق به أنه قال : كنت سئلت سؤالا بعد وفاة أستاذي أبي السعود الكواكبي والسائل في غاية الاضطرار إلى الجواب ، فاستمهلته أياما فلم أظفر بالجواب ، والسائل في غاية الإلحاح ، فبت ليلة في كرب عظيم لذلك ، فرأيت في النوم العلامة محمد الكواكبي جد أبي السعود الكواكبي وهو يقول : نسيت المسألة في كتب الفتوى التي طالعتها ، بل هي

Iclam Nubala · الجزء ٦ · الصفحة ٤٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٦ · ص ٤٨٦