الميضاة في سنة 960 اه] واليوم لا أثر لهذه الدكان وقد دخلت مع الميضاة في دار الجنينة التي عمرها الصابوني كما قدمنا.
وأما شهرة الجامع بالرومي فإني لم أقف على سبب ذلك والله أعلم 1.
* سنة 769
ذكر زيادة نهر حلب وتخريبه بيوتا كثيرة
قال في روض المناظر : في هذه السنة زاد نهر حلب زيادة عظيمة وأصبحت منها بيوت لا أثر لها وقلعت كثيرا من الأشجار. وأنشد فيه القاضي بدر الدين حسن بن عمر ابن حبيب الحلبي :
لما طما نهر قويق ولم يأت بسيب بل بسيل غزير
قالت الأشجار 2 من حوله مهلا فقد زدت علينا كثير
وفيها نقل منكلي بغا الشمسي إلى مصر أتابك الجيوش بها واستقر عوضه في نيابة حلب طنبغا الطويل.
* ترجمة منكلي بغا :
قال في الدرر الكامنة : منكلي بغا الشمسي أحد مماليك الناصر حسن ، ولي إمرة طبلخاناه بعد القبض على شيخو في ذي الحجة سنة 758 ثم إمرة مائة بعد القبض على صرغتمش سنة 59 ، ثم ولي نيابة حلب سنة 63 فباشر جيدا وتوخى العدل والإحسان وعمر الجامع بها ، ثم ولي نيابة دمشق سنة 64 عوضا عن قشتمر ففتح في سنة 65 باب كيسان وعقد عليه قنطرة ومد جسرا يسلك عليه ، وبنى هناك جامعا وكان مغلقا من أيام العادل محمود بن زنكي ، ثم نقل إلى نيابة حلب في صفر سنة 68 ، ثم استقر نائب السلطنة بمصر في سنة 69 ، ثم استعفى من النيابة فاستقر أتابكا ، وكان الأشرف بعد قتل يلبغا قرر في الأتابكية أسندمر ثم طقشتمر النظامي ثم ملكتمر المحمدي ويلبغا المنصوري