تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي شوال سنة 1333 صدر علاوة على جريدة الفرات جريدة غير رسمية تحت اسم (علاؤه فرات) كذلك باللسانين كانت تصدر ثلاث مرات في الأسبوع ، صدر منها 47 عددا ، وآخر عدد صدر من جريدة الفرات مؤرخ في 5 محرم سنة 1337 و10 تشرين أول سنة 1334 ورقمه 2420 ، ثم استبدلت بجريدة (حلب). وفي هذه السنة أي سنة 1284 رتبت السالنامة وطبعت باللغة التركية وسميت (فهرست ولاية حلب) وكان الفضل في ذلك راجعا إلى رئيس الكتاب وقتئذ (مكتوبجي) حالت بك المذكور وصارت السالنامة ترتب في كل سنة وتطبع وقد زيد فيها على السنين الأولى كثيرا ، والفضل في ذلك راجع إلى رئيس كتاب مجلس إدارة الولاية وقتئذ وهو عارفي بك (1)، وظلت تصدر إلى سنة 1326 هجرية و1324 شمسية عن السنة الخامسة والثلاثين ، ثم أهملت بعد هذه السنة إلى يومنا هذا ، وهي كتاب مفيد يستفاد منه أمور كثيرة عن تاريخ حلب والملحقات بها وعن شؤونها الزراعية والمالية إلى غير ذلك ، وتجد فيها أسماء من ولي حلب من حين فتحها إلى سنة 1326 هجرية وعليها بنينا القسم الأول وهو قسم الولاة من تاريخنا هذا واستدركنا عليها في عدة مواضع.

** ترجمة عارفي حالت بك مرتب السالنامة :

قال في الجزء الثالث من قاموس الأعلام : هو حالت بك ابن ناظر المالية السابق خالد أفندي وينتسب إلى السيد عبد القادر الكيلاني ، ولد سنة 1255 ، قرأ اللغة العربية والفارسية على الخواجه حسام الدين أفندي ثم تلقى العلم في جامع أياصوفية عن أساتذة الجامع المذكور ، وصار هو في حداثة سنه يحرر المقالات الكثيرة في جريدة الحوادث وصحح تاريخ نابليون ، وبعد أن وجد في عدة وظائف صغار أنعم عليه بالرتبة الثانية ، ثم صار معاونا للمكتوبجي في حلب. ثم صار مكتوبجيا فيها ، وهو في هذه الوظيفة أسست في حلب جريدة الفرات الرسمية ، كذلك نشر هنا جريدة غير رسمية سماها (غدير الفرات) ثم رتب السالنامة الحلبية وسماها (فهرست ولاية حلب) وأرسل منها نسخة إلى الباب العالي فوقعت لديه موقع الاستحسان ، وأرسل منها إلى كل ولاية نسخة وأمروا أن ينسجوا على منوالها. وفي سنة 1282 شمسية لما تشكلت المحاكم العدلية عين المترجم كاتبا ثانيا في ديوان الأحكام العدلية ثم كاتبا أولا واجتهد في وضع نظاماتها موقع الإجراء وكوفىء على ذلك برتبة

Iclam Nubala · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٣ · ص ٣٦٨