تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إمام المعالي يقتدي أهلها به    وقطب العوالي رقه الشمس والبدر

بجد وجد ساد أمة جيله    وشاد ذرى ما فوق ذروته قدر

ومنها :

فيا من به يستطلع البدر سعده    وفاقا لعلياه كما اتضح الأمر

لأنت مراد الفضل وابن مراده    وعامر ركن المجد طال لك العمر

بقيت مدى الأيام إربا لأهلها    يسود بها الراجي ويتضح الغمر

ويثني عليك الحظ أبيض ناصعا    وتخرس أعداء الأبالسة الحمر

وعيشك والأيام والدهر والمنى    رضي وأعياد وطوعك والأمر

وكتب إليه أيضا يمدحه :

يا در در الجمال ما صنعا    أسيره دون نيله قنعا

أعز قوما بعز منصبه    وكلنا هيبة له خضعا

فمن مجيري من أسر غانية    غيداء في القلب طيفها رتعا

رخيمة رخصة المعاطف وال    بنان تشكو من حيلها الجزعا

أهدى إلي السقام ناظرها    قاسيت سهدا لكنه هجعا

عسالة القد والمباسم وال    تحديث تشفي الطعان والوجعا

فالغصن في الروض فرع قامتها    والبدر في أفق وجهها طلعا

كأنه ازدان من محاسن من    حاز التقى والكمال والورعا

بقية السادة الأولى جمعوا    مناقب العلم والصلاح معا

وهي طويلة أيضا. وكتب له يمدحه أيضا :

ولهي بكم في غدوتي ورواحي    وله العليل إلى شذا الأرواح

وترنمي في مدحكم بين الملا    روحي وندماني وملء الراح

وصدى يراعي إذ يراعي ذكركم    عودي الرخيم ورنة الأقداح

وطروسي اللاتي حوين سناءكم    صفحات غراء الجبين رداح

ومدادها نقش البنان من الدمى    والنقط خيلان البياض الماحي

أبني الأيادي الهاشمية والأك    ف الحاتمية والندى المياح

Iclam Nubala · الجزء ٧ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٧ · ص ١٩٨