تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حجر إلا وقد أثر فيه]. وإني وإن لم أجد رواية صحيحة في هذا الحادثة فإن جلب هذا الأثر المبارك إلى الآستانة والتبرك به هو بلا شبهة يستوجب اليمن والخير ا ه.

رابعا : لو كان لهذه القصة أصل لذكرها أبو ذر المترجم قبل هذا وأبو الفضل ابن الشحنة الآتي قريبا في تاريخيهما ، وكل منهما قد عقد بابا مستقلا للآثار والمزارات والطلسمات التي في حلب ومضافاتها ، وهما كما رأيت من معاصري الشيخ عبد الكريم الخوافي ، فيستبعد كل البعد ألا يذكرا هذه القصة وهذا القدم على أهميتها ، فلا ريب أن القصة مختلقة والقدم صناعية ، ولم أعثر على تاريخ وضعها في هذا الجدار.

* 631 عثمان بن أحمد بن أغلبك المتوفى سنة 885

عثمان بن أحمد بن أحمد بن أغلبك المقر العالي الأميري الفخري ابن الجناب الأميري الشهابي المشهور بابن أغلبك الحلبي الحنفي.

كان من علماء الأمراء وأمراء العلماء ، اشتغل بالقاهرة على الزين قاسم بن قطلوبغا الحنفي وأجاز له رواية شرحه على فرايض المجمع ورواية شرح النخبة لشيخه الحافظ ابن حجر وجميع ما يجوز روايته بشرطه ، ولو لم يكن له من الشيوخ إلا هذا لكفى ، وصار داودار السلطان بحلب وكان بيده على الدوادارية إقطاع مائة فارس. وولي كفالة قلعة المسلمين المعروفة الآن بقلعة الروم ، ودخل متوليا كفالتها في رمضان سنة أربع وثمانين وثمانمائة ، وتلقاه القضاة والأمراء ووكيل السلطان بحلب الخواجا محمد ابن الصوا ، ولكن لم يخلع عليه أزدمر الأشرفي كافل حلب فيما وجدته بخط ابن السيد منصور الحنبلي.

وأنشأ بحلب جامعه المشهور وقرر البدر الحسن السيوفي في عدة وظايف فيه ، وحمامين صغرى هي بجوار داره وجامعه وكبرى وهي بالقرب من ساحة ألطنبغا. ووقف وقفا طويل الذيل بحلب ونواحيها على نفسه مدة حياته على من هو مذكور في كتاب وقفه ثم على ذريته على مقتضى شرطه فيه. ثم توفي سنة خمس وثمانين ودفن بتربته خارج باب المقام بحلب ا ه. (در الحبب).

وترجمه السخاوي في ضوئه فقال : هو عثمان بن أحمد بن سليمان [هناك سمى جده أحمد] ابن أغلبك فخر الدين أحد أعيان أمراء حلب المتفقهة ، نشأ بها وولي حجوبيتها

Iclam Nubala · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٥ · ص ٢٩٠