تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

در الحبب ، وقد وصف الحنبلي المترجم ثمة بمسند الدنيا.

* 610 أحمد بن عبد الرحمن السفيري صاحب المزار المشهور المتوفى سنة 871

أحمد بن عبد الرحمن الشيخ شهاب الدين السفيري ثم الحلبي الشافعي صاحب المزار المشهور خارج باب المقام.

أخذ عن الشيخ ناصر الدين بن بهادر ، فلما مات اجتمع الفقراء عليه وعكفوا وسكن التربة العلمية داخل باب النيرب ، وكانت فيه سذاجة وله تعبد على ما في تاريخ الشيخ أبي ذر ، وقال لي حفيد الشمس محمد الشافعي : كان سليم الصدر منكفا عن الناس له بقرات يربيها للدر وغيره. قال : ومرت به جماعة ذات يوم فحصل بينه وبينهم الازدحام فقال له أحدهم : يا بقار ، كأنه يقصد بذلك استهجانه كما هي طريقة العوام في تقبيح الكلام ، فقال الشيخ : سبحان الله من أعلمك أن عندي بقرات ، ولم يحمله على قصد الاستهجان لسلامة صدره. قيل وكان عرضيا ، ولم يكن من السفيرة وإنما كان خطيبا بها فنسب إليها ، حتى كان يقول : ما اكتسبنا من السفيرة إلا الاسم. وكان يعرف على ما في التاريخ المذكور بابن الدلال. توفي سنة إحدى وسبعين وثمانمائة وتبرع الناس كما قال الشيخ أبو ذر بالعمارة عليه ا ه. (در الحبب).

أقول : هو مدفون خارج باب النيرب بالتربة المشهورة الآن باسمه وهي تربة السفيرة (1)، ولم تزل قبته باقية إلى زمننا هذا.

* 611 محمد بن عثمان المارديني المتوفى سنة 871

محمد بن الفخر عثمان بن علي الشمس المارديني ثم الحلبي الشافعي الأبار ، وهي حرفته ، والد عبد القادر. ذكر لي أن أباه حفظ الحاوي بعد التنبيه وغيرهما ، وتفقه وأخذ في العربية وغيرهما عن البدر ابن سلامة وأخيه شهاب الدين ، وسمع على البرهان الحلبي ، وكتب

Iclam Nubala · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٥ · ص ٢٦٥