تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عجبا لفاتر طرفه    يرنو ازورارا كالغضوب

ولخده الجوري لم    يك في الهوى حينا نصيبي

ولخاله المسكي زيد    العرف من طيب رطيب

كشف الطبيب لفصده    عن معصم الرشأ الربيب

فجرى دم العرق الذي    يعنيه من لحظ الطبيب

وللمترجم :

في الدجى مذ لاح طالع    مسفرا تلك البراقع

أوهم الناس محيا    ه بأن الفجر ساطع

سحت العين على    ترحاله جم المدامع

ماله في الحسن ثان    لجميع الحسن جامع

ألف القلب هواه    فهو في الأحشاء راتع

عذلوني قلت كفوا    لست أصغي لست سامع

يا ظريف الشكل إني    هائم والدمع هامع

لك روحي لك قلبي    يا ترى هل أنت قانع

وله :

ظبي أنس وجهه قمر    عزمنه النيل والظفر

ذو قوام زانه هيف    زانه الخطي والسمر

عذلوا حتى إذا نظروا    ورد خديه إذا عذروا

ونهوا عنه فحين بدا    بتلافي في الهوى أمروا

قبلة الألحاظ طلعته    حيث دارت دارت الصور

هو من قول البابي :

كأنما أوقف الله العيون على    رؤيا محاسنه لا صابها ضرر

فلو بدا من ورا المرآة لا نحرفت    عن أهلها حيث دارت دارت الصور

والأصل في هذا قول بعض البلغاء :

Iclam Nubala · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٦ · ص ٤١٣