تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأنما أنت مغناطيس أنفسنا    فحيثما درت دارت نحوك الصور

منها :

رشأ يفتر عن برد    ناصع في ضمنه درر

توارد فيه مع الأديب مصطفى البتروني الحلبي في قصيدته اللامية :

شادن يفتر عن برد    ناصع في ضمنه عسل

منها :

وحواشي نمل عارضه    لخفا فيها لنا نظر

أحسن منه قول ابن عرفة :

انظر إلى السحر يجري في لواحظه    وانظر إلى دعج في لحظه الساجي

وانظر إلى شعرات فوق عارضه    كأنهن نمال دب في عاج

ومنها :

ما رأى موسى فواعجبا    كيف يدعى أنه الخضر

منصفي في الحب من رشأ    مقلتاه ملؤها حور

أخذت فيه بنو ثعل    فهي لا تبقي ولا تذر

بنو ثعل قبيلة من العرب رماة يضرب بهم المثل لجودة رميهم ، قال امرؤ القيس :

رب رام من بني ثعل    مخرج كفيه من ستره

فهو لا يخطي برميته    ماله ما عد من نفره

عودا :

ضل في ديجور طرته    عجمها والبدو والحضر

سائلي عن حالتي سفها    ليس لي عن حالتي خبر

ريع صبري في محبته    منه لا عين ولا أثر

سامح الله الظبا بدمي    فهو في شرع الهوى هدر

Iclam Nubala · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٦ · ص ٤١٤