تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيها الفاضل الذي لا سواه    للمعالي روح بها الكون محبي

هاك عذراء ليلة من نبي    الفكر وافت من الخجالة تحبي

تطلب الإعتذار منك وهاقد    نزلت من ندى علاك برحب

وابق واسلم ما غردت ساجعات    الورق في أيكها وقلبي ملبي

ومن تحائف فكره قوله من قصيدة مطلعها :

ما على ذلك الغزال الربيب    قود في دم المحب السليب

فلهذا ترى سكارى هواه    تحسب الصبح طالعا في المغيب

كنت أخشاه حال سلم فلم لا    وهو مغرى بالهجر والتعذيب

قمت في حال سخطه ورضاه    في مقام الترغيب والترهيب

فرعى الله ظبي أنس غدا مر    عاه في الحالتين حب القلوب

حاز إرث الجمال عن يوسف    الحسن وحزت الأحزان عن يعقوب

وكساه الإله بردا غدا يز    دان عجبا من فوق عطف قشيب

كللته العيون لما تبدى    مقبلا إذ غفت عيون الرقيب

فيريني إذ بدا بدر تم    يتثنى من فوق غصن رطيب

عقرب الصدغ راح يحمي جنى خد    يه عن أن يناله ذو كروب

فخف الله أيها الريم واستر    ذا المحيا البهي بكف خضيب

وله معارضا قصيدة السيد محمد القدسي التي مطلعها :

يا نسمة لثمت حبيبي    وتمسكت منه بطيب

بقوله :

بالله يا ريح الجنوب    وقيت نكباء الخطوب

إن جزت في وادي النقا    بين المعاهد والكثيب

فاقرأ سلام المستها    م لذلك الظبي الربيب *

رشأ كأن الله أس    كن حبه كل القلوب

نظري إليه تلهفا    نظر العليل إلى الطبيب

Iclam Nubala · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Iclam Nubalaج ٦ · ص ٤١٢