تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا لهذا السُّفورِ وَجْهَاً قَبِيحَاً ----- والأيادي ممَّا جَنَتْهُ سَتَخْسَرْ

تَمْتَطي صَهْوةَ البِلادِ اغْتِصَاباً----- فَوقَ بُنْيَانِهِ الفَسَادُ تَعَمَّرْ

وتَداعى القَانونُ والأمْنُ ولَّى----- مَجلسٌ صَاغرٌ وصَرْحٌ يُؤَطَّرْ

وتَبَدَّى التَّحريرُ تَبَّاً وسُحْقاً----- ما لهذا النِّظَامِ كيف تَحَوَّرْ ؟!

ومَقَامُ الأمينِ كيفَ تَردَّى ؟! ----- مِحَنٌ تَجعَلُ الجِبَالَ تَفَطَّرْ !!

فالعَزَاءَ العَزَاءَ يا صَفو قَوْمِي ----- أَليَلَ اللَّيلُ والخُطُوبُ تَنَمَّرْ

والرُّؤى خَيَّمَ الوُجُومُ عَليها----- والأحاسيسُ كالبراكينِ تَضْجَرْ

حَالُنا يحفزُ الشُّعورَ قَراراً ----- أفَنَرضَى بواقع ٍ يَتَدهوَرْ ؟!

تَركَبُ الوَعرَ في الخُطوبِ رجالٌ ----- لا تُطيعُ الأهواءَ بالحقِّ تَزْأَرْ

ومن الدِّين تَستَردُّ شُمُوسَاً ----- تَبْعَثُ الهَديَ عَالماً يَتَحضَّرْ

همُّها ذُروةُ العَلاءِ امتطَاءً ----- تَركبُ النَّجمَ والثُّريَّا تَدَثَّرْ

ترسم الدَّربَ والقَرارُ حَكيمٌ----- فالنَّواميسُ لا تُحَابي غَضَنْفَرْ

سَيَزولُ الطُّغيانُ واللَّيلُ يَمْضِي ----- ومَقَالُ التَّاريخِ الله أَكْبَرْ

. د محمد اياد العكاري

1/3/1424 هـ

2/5/2003 م

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٢٩٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٢٩٣٤