يا لهذا السُّفورِ وَجْهَاً قَبِيحَاً ----- والأيادي ممَّا جَنَتْهُ سَتَخْسَرْ
تَمْتَطي صَهْوةَ البِلادِ اغْتِصَاباً----- فَوقَ بُنْيَانِهِ الفَسَادُ تَعَمَّرْ
وتَداعى القَانونُ والأمْنُ ولَّى----- مَجلسٌ صَاغرٌ وصَرْحٌ يُؤَطَّرْ
وتَبَدَّى التَّحريرُ تَبَّاً وسُحْقاً----- ما لهذا النِّظَامِ كيف تَحَوَّرْ ؟!
ومَقَامُ الأمينِ كيفَ تَردَّى ؟! ----- مِحَنٌ تَجعَلُ الجِبَالَ تَفَطَّرْ !!
فالعَزَاءَ العَزَاءَ يا صَفو قَوْمِي ----- أَليَلَ اللَّيلُ والخُطُوبُ تَنَمَّرْ
والرُّؤى خَيَّمَ الوُجُومُ عَليها----- والأحاسيسُ كالبراكينِ تَضْجَرْ
حَالُنا يحفزُ الشُّعورَ قَراراً ----- أفَنَرضَى بواقع ٍ يَتَدهوَرْ ؟!
تَركَبُ الوَعرَ في الخُطوبِ رجالٌ ----- لا تُطيعُ الأهواءَ بالحقِّ تَزْأَرْ
ومن الدِّين تَستَردُّ شُمُوسَاً ----- تَبْعَثُ الهَديَ عَالماً يَتَحضَّرْ
همُّها ذُروةُ العَلاءِ امتطَاءً ----- تَركبُ النَّجمَ والثُّريَّا تَدَثَّرْ
ترسم الدَّربَ والقَرارُ حَكيمٌ----- فالنَّواميسُ لا تُحَابي غَضَنْفَرْ
سَيَزولُ الطُّغيانُ واللَّيلُ يَمْضِي ----- ومَقَالُ التَّاريخِ الله أَكْبَرْ
. د محمد اياد العكاري
1/3/1424 هـ
2/5/2003 م